ياسين العياري

ليصلك كل جديد

ضع إسمك و بريدك الإلكتروني

يمكن الإتصال بنا للتدخل حول

شبهات فساد أو مسائل حق عام

لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص بالتصاميم سواء كانت تص

رقابة برلمانية على الحكومة

لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص بالتصاميم سواء كانت تص

جواز السفر / S17

لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص بالتصاميم سواء كانت تص.

الحالات الاجتماعية

لوريم ايبسوم هو نموذج افتراضي يوضع في التصاميم لتعرض على العميل ليتصور طريقه وضع النصوص بالتصاميم سواء كانت تص

  • البيان الإنتخابي

    “ما عندناش برنامج كيف تشوفوه تدوخو” هذه الإنتخابات هي إنتخابات جزئية لمدة نيابية تشارف على الإنتهاء، لمقعد واحد. فلنكن صريحين، لن يغير هذا المقعد الساحة السياسية و لا تونس في ما تبقى من فترة. ماهو هدف الترشح إذا؟ الهدف سيكون إدخال الممارسات و طرق العمل النيابية التي إحتككت بها في الخارج إلى تونس اين ترهل النظام السياسي و أصبح البرلمانيون معروفون بالفضائح لا بمشاريع القوانين مما سيساهم في رفع مستوى العمل البرلماني ككل. الهدف سيكون إعطاء صورة مشرفة للنائب الذي هدفه ان يكون في مستوى تطلعات ناخبيه، يرضيهم و لا يرضي لوبيات او تكتيكات ضيقة لا مصلحة للمواطن فيها، الهدف إعادة الثقة و الأمل للناس في العمل السياسي و البرلماني. الهدف سيكون التنسيق مع المجتمع المدني الجدي في مسائل الشفافية، الحقوق و الحريات، مكافحة التعذيب، محاربة الفساد و الرشوة. الهدف هو رفع درجة مساءلة التنفيذي (جوهر عمل النائب) إلى درجة غير مسبوقة. الهدف هو إعطاء صوت آخر ثمين للمعارضة في تصديها لتغول الإئتلاف الحاكم.

    أثناء الحملة كوننا فريق عمل متكامل في كل المدن الألمانية، فريق شاب من احسن الكفاءات التونسية في ألمانيا. هذا الفريق لن تنتهي مهمته بالإعلان على نتائج الإنتخابات، بالعكس، حينها يبدأ الجزء الأصعب و الأهم. النائب سيكون فقط “الهداف” أو رأس الحربة، خلفه فريق كامل متكامل متراص و متجانس، يحركه نفس الأمل في تونس أفضل، هذا الفريق لن يترك شاردة او واردة من مشاكل الجالية دون أن تصل إلى المجلس لتدبر أحسن الحلول و اكثرها نجاعة.

    تكويني الأصلي هو مهندس، سنمارس السياسة و العمل النيابي بعقلية المهندس : إيجاد الحلول بأقصى سرعة و بأقل تكلفة، لا تبرير لماذا لم نجدها كما هو سائد للأسف اليوم. ستكون فترة نيابية قصيرة لكن صعبة جدا، فتحقيق كل هذا، ستجني ثماره الجالية و كل التونسيين في إنتخابات 2019 عبر إعادة الثقة لدور النائب و طرح البديل عبر الممارسات بعيدا عن الإستخفاف بالعقول بوعود هلامية خيالية كما حدث في إنتخابات 2011 و 2014 حيث إختفى النواب حال وصولهم للبرلمان و أصبحت همومهم تنحصر في حساباتهم الحزبية.

    منذ الإعلان عن تنظيم الإنتخابات الجزئية في ألمانيا، نجحنا في تحقيق هدفين : هزم إبن الرئيس بما يمثله من خلط بين العائلة و الدولة و الحزب الحاكم برمي المنديل و تجميع احزاب المعارضة المسؤولة ذات بعد النظر. بقية الأهداف، سنحققها بإذن الله أثناء الفترة النيابية، تحت قبة البرلمان.

    للوصول هناك، سنخاطب عقولكم، لا عصبيات و لا غرائز، سنقدم لكم أفكارا و تصورات، لا حفلة راقصة مثلا، فنحن، نحترمكم! تونس تستحق ما خير، تستحق شباب واعي متحرر من الحسابات و اللوبيات، تونس تستحق الأمل.

0
621

إجابات

0
816

مراسلات للوزارة

0
980

مراسلات المواطنين

0
97%

نسبة الحضور في البرلمان

آخر المقالات